الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
420
الغيبة ( فارسي )
قالت حكيمة : فاستحييت من أبي محمّد عليه السّلام وممّا وقع في قلبي ، ورجعت إلى البيت وأنا خجلة فإذا هي قد قطعت الصلاة وخرجت فزعة فلقيتها على باب البيت فقلت : بأبي أنت ( وأمّي ) هل تحسّين شيئا ؟ قالت : نعم يا عمّة ! إنّي لأجد أمرا شديدا . قلت : لا خوف عليك إن شاء اللّه تعالى وأخذت وسادة فألقيتها في وسط البيت ، وأجلستها عليها وجلست منها حيث تقعد المرأة من المرأة للولادة ، فقبضت على كفّي وغمزت غمزة شديدة ، ثمّ أنت أنّة وتشهّدت ونظرت تحتها ، فإذا أنا بوليّ اللّه عليه السّلام متلقّيا الأرض بمساجده . فأخذت بكتفيه فأجلسته في حجري فإذا هو نظيف مفروغ منه ، فناداني أبو محمّد عليه السّلام : يا عمّة هلمّي فأتيني بابني فأتيته به ، فتناوله وأخرج لسانه فمسحه على عينيه ففتحها ، ثمّ أدخله في فيه فحنّكه